يُبيِّن رادار الطقس (نيوجيرسي) أماكن هطول المطر أو تساقط الثلج حالياً. يتم تحديث خريطة الرادار كل 5 دقائق بملاحظة رادارية جديدة. تشير الألوان المختلفة إلى شدة هطول المطر أو تساقط الثلج. يشير اللون الأزرق الفاتح إلى الرذاذ، والأزرق إلى شدة متوسطة، بينما يشير اللونان الأحمر والأصفر إلى هطول غزير جداً يرتبط عادةً بالعواصف الرعدية. تُميَّز ضربات الصواعق الحالية بنقاط برتقالية صغيرة على الخريطة (أوروبا فقط). يُرجى ملاحظة أن الصواعق لا تُعرض في التنبؤ لأنها لا يمكن التنبؤ بها. علاوة على ذلك، لا تُشغِّل بعض الدول شبكة رادار طقس، وفي تلك الدول تُستخدَم بيانات الأقمار الصناعية لتقدير كميات الأمطار، وهي أقل دقة من رادار الطقس الفوري.
نيوجيرسي: ما مدى دقة التنبؤ المعتمد على الرادار؟
يُحسَب تنبؤ المطر/الثلج بتقدير حركة خلايا الهطول المُلاحَظة بواسطة الرادار ثم استقراء هذه الحركة إلى المستقبل. يُعَدّ ما يُسمّى بالتنبؤ الفوري للهطول أدقّ تنبؤ ممكن للهطول، إلا أن نطاقه الزمني يقتصر على نحو ساعة واحدة.
لا يمكن إصدار تنبؤات أطول لأن خلايا هطول جديدة تتكوَّن أو تختفي الخلايا القائمة خلال فترة زمنية قصيرة.
الطقس الحقيقي أكثر تعقيداً من مجرد تحرُّك خلايا الهطول القائمة.
The forecast works very well when weather fronts or large organized precipitation structures are moving regularly, without disappearing or being created.
If the radar animation of the last hours shows local thunderstorms or precipitation cells forming and disappearing in an irregular manner, then the forecast is not vey accurate.